فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 443340 من 466147

ذلك. والمعلل محذوف. أي: أذن لكم.

(وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ ...(6)

لقرب حصونهم ولم يقع منهم قتال. الإيجاف: الإسراع. والركاب: الإبل التي يسار بها. لا واحد له

من لفظه. (وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ) بإلقاء الرعب في قلوب عدوهم. نزلت

حين طلبوا منه قسمة أموالهم كما قسم أموال المشّركين ببدر.(وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ

قَدِيرٌ)ينصر بالملائكة وبدونها.

(مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى ...(7)

لم يدخل العاطف؛ لأنه بيان الأول

شامل لمال بني النضير، ولسائر أموال الفيء إلى يوم القيامة.(فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى

وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ)هذه مصارف مال الفيء وهي مصارف خمس الغنيمة.

فلما قطع عنه مطامح أنظار أهل الغزو، أمره أن يضعها هذه المواضع، فكان رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -

يأخذ من ذلك قوت سنته وأهله، ثم يصرف الباقي في هذه المصارف. وكذلك فعلت

الخلفاء مع أمهات المؤمنين. وذكر اللَّه، للتعظيم. وقيل: يصرف سهمه في عمارة الكعبة

شرفها اللَّه، ولسائر المساجد. وذهب الشافعى إلى أن المصروف في هذه المصارف في زمانه

كان أربعة أخماس الخمس، وأما الأخماس الأربعّة مضافاً إليها خمس الخمس، كانت خالصة

رسول اللَّه يأخذ منه نفقة أهله، ويَصرف الباقي إلى الكِراع والسلاح، وهي الآن تصرف

إلى المرتزقة. واستدل بحديث رواه البخاري عن عمر بن الخطاب.(كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً

بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ)أي: إنما بينا مصارف الفيء كيْلا يكون جَدًّا وحظاً بين الأغنياء

يتكاثرون به. والدُّولَة: ما يدول مع الإنسان من الحظ أي: يدور. فُعْلَة بمعنى الفاعل. أو كي

لا يكون دُولة جاهلية. وكان أهل الشوكة يختصون بها ويقولون:"من عَزَّ بَزَّ"، أو بمعنى

المفعول. أي: يتداولونه ويتعاورونه، كالغرفة لما يغترف، وقرأ هشام في أحد الوجهين

بتأنيث الفعل، ونصب (دُولَةً) ، على أن كان ناقصة. (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت