فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 443318 من 466147

{مَّا أَفَاء الله على رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ القرى} بيان للأول ولذلك لم يعطف عليه. {فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل} اختلف في قسم الفيء ، فقيل يسدس لظاهر الآية ويصرف سهم الله في عمارة الكعبة وسائر المساجد ، وقيل يخمس لأن ذكر الله للتعظيم ويصرف الآن سهم الرسول عليه الصلاة والسلام إلى الإِمام على قول وإلى العساكر والثغور على قول وإلى مصالح المسلمين على قول. وقيل يخمس خمسه كالغنيمة فإنه عليه الصلاة والسلام كان يقسم الخمس كذلك ويصرف الأخماس الأربعة كما يشاء والآن على الخلاف المذكور. {كَيْلاَ يَكُونَ} أي الفيء الذي حقه أن يكون للفقراء. وقرأ هشام في رواية بالتاء. {دُولَةً بَيْنَ الأغنياء مِنكُمْ} الدولة ما يتداوله الأغنياء ويدور بينهم كما كان في الجاهلية ، وقرئ {دُولَةً} بمعنى كيلا يكون الفيء ذا تداول بينهم أو أخذه غلبة تكون بينهم ، وقرأ هشام"دُولَةً"بالرفع على كان التامة أي كيلا يقع دولة جاهلية. {وَمَا ءاتاكم الرسول} وما أعطاكم من الفيء أو من الأمر. {فَخُذُوهُ} لأنه حلال لكم ، أو فتمسكوا به لأنه واجب الطاعة. {وَمَا نهاكم عَنْهُ} عن أخذه منه ، أو عن إتيانه. {فانتهوا} عنه. {واتقوا الله} في مخالفة رسوله. {إِنَّ الله شَدِيدُ العقاب} لمن خالفه.

{لِلْفُقَرَاء المهاجرين} بدل من {ذَا القربى} و {مَا} عطف عليه فإن {الرسول} لا يسمى فقيراً ، ومن أعطى أغنياء ذوي القربى خصص الإبدال بما بعده ، والفيء بفيء بني النضير. {الَّذِينَ أُخْرِجُواْ مِن ديارهم وأموالهم} فإن كفار مكة أخرجوهم وأخذوا أموالهم. {يَبْتَغُونَ فَضْلاً مّنَ الله وَرِضْوَاناً} حال مقيدة لإخراجهم بما يوجب تفخيم شأنهم. {وَيَنصُرُونَ الله وَرَسُولَهُ} بأنفسهم وأموالهم.

{أُوْلَئِكَ هُمُ الصادقون} في إيمانهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت