فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 443317 من 466147

{وَمَا أَفَاء الله على رَسُولِهِ} وما أعاده عليه بمعنى صيره له أورده عليه ، فإنه كان حقيقاً بأن يكون له لأنه تعالى خلق الناس لعبادته وخلق ما خلق لهم ليتوسلوا به إلى طاعته فهو جدير بأن يكون للمطيعين. {مِنْهُمْ} من بني النضير أو من الكفرة. {فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ} فما أجريتم على تحصيله من الوجيف وهو سرعة السير. {مِنْ خَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ} ما يركب من الإِبل غلب فيه كما غلب الراكب على راكبه ، وذلك إن كان المراد فيءُ بني النضير ، فلأن قراهم كانت على ميلين من المدينة فمشوا إليها رجالاً غير رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه ركب جملاً أو حماراً ، ولم يجر مزيد قتال ولذلك لم يعط الأنصار منه شيئاً إلا ثلاثة كانت بهم حاجة. {ولكن الله يُسَلّطُ رُسُلَهُ على مَن يَشَاءُ} بقذف الرعب في قلوبهم. {والله على كُلّ شَيْء قَدِيرٌ} فيفعل ما يريد تارة بالوسائط الظاهرة وتارة بغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت