فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 443316 من 466147

حال وحملها عليها في حكم لما بينهما من المشاركة المقتضية له على ما قررناه في الكتب الأصولية.

{وَلَوْلاَ أَن كَتَبَ الله عَلَيْهِمُ الجلاء} الخروج من أوطانهم. {لَعَذَّبَهُمْ فِى الدنيا} بالقتل والسبي كما فعل ببني قريظة. {وَلَهُمْ فِى الآخرة عَذَابُ النار} استئناف معناه أنهم إن نجوا من عذاب الدنيا لم ينجوا من عذاب الآخرة.

{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّواْ الله وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقّ الله فَإِنَّ الله شَدِيدُ العقاب} الإِشارة إلى ما ذكر مما حاق بهم وما كانوا بصدده وما هو معد لهم أو إلى الأخير.

{مَا قَطَعْتُمْ مّن لّينَةٍ} أي شيء قطعتم من نخلة فعلة من اللون ويجمع على ألوان ، وقيل من اللين ومعناها النخلة الكريمة وجمعها أليان. {أَوْ تَرَكْتُمُوهَا} الضمير لما وتأنيثه لأنه مفسر باللينة. {قَائِمَةً على أُصُولِهَا} وقرئ"أصلها"اكتفاء بالضمة عن الواو أو على أنه كرهن. {فَبِإِذْنِ الله} فبأمره. {وَلِيُخْزِىَ الفاسقين} علة لمحذوف أي وفعلتم أو وأذن لكم في القطع ليجزيهم على فسقهم بما غاظهم منه."روي أنه عليه الصلاة والسلام لما أمر بقطع نخيلهم قالوا: قد كنت يا محمد تنهى عن الفساد في الأرض فما بال قطع النخل وتحريقها فنزلت"واستدل به على جواز هدم ديار الكفار وقطع أشجارهم زيادة لغيظهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت