والمعنى: فكان عاقبة الشيطان وذلك الإنسان الذي كفر أنهما صائران إلى النار حال كونهما {خَالِدَيْنِ} ؛ أي: ماكثين {فِيهَا} ؛ أي: في النار مكثًا مؤبدًا لا يبرحان عنها. وهو حال من الضمير المستكن في الجار والمجرور. وقرأ الجمهور {خَالِدَيْنِ} بالياء نصبًا على الحال. وقرأ عبد الله وزيد بن علي والأعمش، وابن أبي عبلة {خالدان} بالألف رفعًا على أنه خبر {أن} . والظرف لغو متعلق به. {وَذَلِكَ} ؛ أي: الخلود في النار {جَزَاءُ الظَّالِمِينَ} على الإطلاق دون هؤلاء خاصة.
والمعنى: أي فكان عاقبة الآمر بالكفر والداخل فيه الخلود في النار أبدًا، وهكذا جزاء الظالمين لأنفسهم بالكفر، كيهود بني النضير والمنافقين الذين وعدوهم بالنصرة. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 29/ 114 - 152} ...