(لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ(13)
«فإن قلت» : كأنهم كانوا يرهبون من الله حتى تكون رهبتهم منهم أشدّ؟
قلت: معناه أن رهبتهم في السر منكم أشدّ من رهبتهم من الله التي يظهرونها لكم - وكانوا يظهرون لهم رهبة شديدة من الله - ويجوز أن يريد أنّ اليهود يخافونكم في صدورهم أشدّ من خوفهم من الله، لأنهم كانوا قوما أولي بأس ونجدة، فكانوا يتشجعون لهم مع إضمار الخيفة في صدورهم.