فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416629 من 466147

الثالث: أظفركم عليهم بما روي ثابت عن أنس أن ثمانين رجلاً من أهل مكة هبطوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أصحابه من قبل التنعيم عند صلاة الفجر ليقتلوا من ظفروا به ، فأخذهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقهم ، فأنزل الله هذه الآية ، فكان هذا هو الظفر.

قوله عز وجل: {هُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ} يعني قريشاً.

{وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} يعني منعوكم عن المسجد الحرام عام الحديبية حين أحرم النبي صلى الله علي وسلم مع أصحابه بعمرة.

{وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: محبوساً.

الثاني: واقفاً.

الثالث: مجموعاً ، قاله أبو عمرو بن العلاء.

{أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ} فيه قولان:

أحدهما: منحره ، قاله الفراء.

الثاني: الحرم ، قال الشافعي ، والمحِل بكسر الحاء هو غاية الشيء ، وبالفتح هو الموضع الذي يحله الناس ، وكان الهدي سبعين بدنة.

{وَلَوْلاَ رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمْوهُمْ} أي لم تعلموا إيمانهم.

{أَن تَطَئُوهُمْ} فيه قولان:

أحدهما: أن تطئوهم بخيلكم وأرجلكم فتقتلوهم ، قاله ابن عباس.

الثاني: لولا من في أصلاب الكفار وأرحام نسائهم من رجال مؤمنين ونساء مؤمنات لم يعلموهم أن يطئوا آباءهم فيهلك أبناؤهم ، قاله الضحاك.

{فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ} فيها ستة أقاويل:

أحدها: الإثم ، قاله ابن زيد.

الثاني: غرم الدية ، قاله ابن إسحاق.

الثالث: كفارة قتل الخطأ ، قاله الكلبي.

الرابع: الشدة ، قاله قطرب.

الخامس: العيب.

السادس: الغم.

قوله عز وجل: {لَوْ تَزَيَّلُواْ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: لو تميزوا ، قاله ابن قتيبة.

الثاني: لو تفرقوا ، قاله الكلبي.

الثالث: لو أزيلوا ، قاله الضحاك حتى لا يختلط بمشركي مكة مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت