أولى وقوله تعالى من بعد (قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّما أَضِلُّ عَلى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِما يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي) فيما يدل على الضلال من قبل العبد ولا يضاف إليه من حيث زجر الله تعالى عن فعله والاهتداء والإيمان وإن كان من فعله فإنه يضاف إلى الله تعالى من حيث أمر به ورغب في فعله ولطف فيه وأعان وذلك صريح قولنا فيما يضاف إلى الله تعالى وما لا يضاف. انتهى انتهى. {تنزيه القرآن عن المطاعن / للقاضي عبد الجبار (المعتزلي) صـ 337 - 342} .