فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 364707 من 466147

بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (53) وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ (54)

فقال:

ما معنى {بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ} [41] وهو عبدوا الملائكة ؟ وما معنى {أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ} ؟ وما معنى {وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ} [45] ؟ وما الوعظ ؟ وما معنى {مَثْنَى وَفُرَادَى} [46] ؟ وما الفكر ؟ وما معنى {إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ} [46] ؟ وما القذفُ ؟ وما معنى {وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ} [49] ؟ وما الفزعُ ؟ وما المكان ؟ وما القربُ ؟ وما معنى {وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ} [51] ؟ وما التناوش ؟

الجواب:

لما دعتهم الجن إلى ذلك ورضوا به منهم ذموا بهذه الحال العابد والمعبود ، وكذلك حسن الإضراب منك عن حالهم مع الملائكة ؛ لأن حال الدمَّ بها يرجع إلى العابد والمعبود.

معنى {أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ} [41] أنت تتولى نصرتنا دونهم ؛ إذ لا يقدون إلا على ما أقدرتهم ، فما كنا لنرضى بعبادتهم مع علمنا بأنك ربنا وربهم.

معنى {وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ} [45] أي: ما بلغ الذين أرسل إليهم محمد - صلى الله عليه وسلم - عشرَ ما أوتى الأمم قبلهم من القوة والعدة ، في معنى قول ابن عباس - رضي الله عنه - ، وقتادة.

وقيل: {بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ} [41] بطاعتهم فيما دعوا إليه من عبادتنا. وقيل: إنهم صوروا لهم صورة قوم من الجن ، وقالوا: هذه صورة الملائكة فاعبدوها.

السحرُ: حيلة خفية توهم المعجزة.

المعشارُ: العشرُ.

الوعظ: الدعاء إلى ما ينبغي أن يرغب فيه ، مع التخذير مما ينبغي أن يحذر منه بما يلين القلب.

الاستجابة إلى الحق التي [هي] أكبر واعظ وأجل داع من العباد بما أعطاه الله به من الحكمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت