فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 364705 من 466147

العلم والقدرة أجل فائدة، لأنه لا سبيل إلى اكتساب خيري الدنيا والآخرة إلا بهما، والعلم أعظم لأنه لا يستضر به صاحبه، وقد يستضرُّ بالقدرة إذا عمل بها ما يوجب العقوبة، ونفى كل واحد منهما صفة بعض؛ لأن من لا يعلم منقوص كذلك من لا يقدر.

زهد في ابتغاء الأموال والأولاد لأنها تشغل عن عمل الإحسان الذي يستحق به الحمد والرضوان.

الزلفَى: القربى. عن مجاهد.

كرر {قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ} [36] لاختلاف الفائدة، إذ الأول على معنى: إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقجر من غير أن يعلم أكثر الناس لم فعل ذلك به. الثاني: بمعنى: قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له على ما أنفقه في البر فهو يخلفه، وما يتصل به من الكلام دليل عليه.

وجاز {وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [39] لأنه يقال: رزق السلطان الجند.

{إِلَّا مَنْ آمَنَ} [37] يصلح فيه النصب على الاستثناء المنقطع، ويصلح الرفع على معنى الجملة من الابتداء والخبر في هذا الأول على اتصال المفرد.

و {جَزَاءُ الضِّعْفِ} - ها هنا - بمعنى: الإضعاف؛ بدلالة: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 164] ، ويجوز في {جَزَاءُ الضِّعْفِ} أوجه:

أربعة في {جَزَاءُ} : الرفع، والنصب، والتنوين، وتركه.

ويجوز في {الضِّعْفِ} ثلاثة أوجه: الجر، والنصب، والرفع، إلا أن القراءة بوجه واحدٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت