ثم قال {قُلْ مَن ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِّنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا} [الأحزاب: 17] ومن الذي تحقق لكم من دونه مرجوا أو يمنعه منكم إن أراد بكم رحمة {وَلاَ يَجِدُونَ لَهُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً} [الأحزاب: 17] لو عرفوه حق المعرفة {قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ} [الأحزاب: 18] عن قتال النفس وجهادها وهم الهوى والشيطان والدنيا وشهواتها، {وَ} هم {الْقَآئِلِينَ لإِخْوَانِهِمْ} وهم الحواس الظاهرة والباطنة والجوارح والأعضاء {هَلُمَّ إِلَيْنَا} أي كونوا أتباعاً لنا لتنتفعوا {وَلاَ يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلاَّ قَلِيلاً} [الأحزاب: 18] القتال والجهاد مع النفس وأعوانها الملازمة أحكام الشريعة على وفق الطريقة {إِلاَّ قَلِيلاً} من الأركان الظاهرة دفعاً للطعان والجدود.