وَاتَّقِينَ: الواو: عاطفة على مقدر أو استئنافية. والفعل أمر مبني على السكون، والنون في محل رفع فاعل. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب.
* وجملة"اتَّقِينَ اللَّهَ"تحتمل ما يأتي:
1 -العطف على مقدر مستأنف لا محل لها، أي: امتثلن ما أمرتن به واتقين الله، وفي ذلك التفات من الغيبة إلى الخطاب.
2 -استئنافية لا محل لها.
إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا:
مثل:"إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا"في الآية السابقة.
* وجملة:"إِنَّ اللَّهَ. . ."لا محل لها؛ استئنافية تعليليّة.
* وجملة:"كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا"في محل رفع خبر"إِنَّ".
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) }
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ:
إِنَّ: حرف ناسخ مشبه بالفعل. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إِنَّ"منصوب. وَمَلَائِكَتَهُ: معطوف على لفظ الجلالة منصوب، والواو: عاطفة، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
يُصَلُّونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل، وهو عائد على الله وملائكته، وفي ذلك تشريف للملائكة، وتعليل ذلك تقدم في الآية (43) من هذه السورة، وقيل في الكلام حذف، والواو: عائد على الملائكة فقط، أي: إن الله يُصَلِّي على النبي وملائكته يُصَلُّون على النبي، وحذف الأول لدلالة الثاني.
عَلَى النَّبِيِّ: متعلقان بـ"يُصَلُّونَ".
* وجملة:"إِنَّ اللَّهَ. . ."لا محل لها؛ استئنافيّة.
* وجملة:"يُصَلُّونَ"في محل رفع:
1 -خبر"إِنَّ"والاسم لفظ الجلالة.
2 -خبر"إِنَّ"محذوفة، واسمها"مَلَائِكَتَهُ".
وعلى هذا فخبر"إِنَّ"الأولى محذوف كما سبق تقديره.
* وتكون جملة" [إِنَّ] مَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ"معطوفة على جملة"إِنَّ اللَّهَ [يصلِّي على النبي] "لا محل لها.