يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ:
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا: تكررت عدة مرات أولها الآية (104) من سورة البقرة.
* وجملة النداء"يَاأَيُّهَا الَّذِينَ. . ."لا محل لها؛ استئنافيّة.
* وجملة"آمَنُوا"لا محل لها؛ صلة الموصول"الَّذِينَ".
لَا تَدْخُلُوا:"لَا"ناهية جازمة، والفعل مضارع مجزوم، والواو: في محل رفع فاعل. بُيُوتَ: مفعول به منصوب. النَّبِيِّ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة:"لَا تَدْخُلُوا. . ."لا محل لها؛ استئنافيّة.
إِلَّا: أداة استثناء أو حصر. أَن: حرف مصدري ونصب. يُؤْذَنَ: فعل مضارع مبني للمفعول منصوب.
لَكُمْ: نائب فاعل لـ"يُؤْذَنَ".
إِلَى طَعَامٍ: متعلقان بـ"يُؤْذَنَ"على أنه بمعنى إلا أن تُدْعَوْا إلى طعام.
-والمصدر المؤول"أَنْ يُؤْذَنَ. . ."فيه ما يأتي:
1 -في محل نصب حال من الفاعل في"لَا تَدْخُلُوا"، أي: إلا مأذونًا لكم، أي: في حال الإذن.
2 -قال أبو السعود:"استثناء مفرغ من أعم الأحوال، أي: لا تدخلوها في حال من الأحوال إلا حال كونكم مأذونًا لكم": والكلام نفسه عند الشوكاني.
3 -في محل نصب على نزع الخافض، أي: إلا بسبب الإذْن، والباء سببية.
4 -في محل نصب ظرف زمان، أي: وقت أن يُؤْذَنَ لكم، قاله الزمخشري، وردّه أبو حيان وأبو السعود.
قال أبو حيان:"فقوله [أي: الزمخشري] إلا أن يُؤْذَنَ في معنى الظرف، وتقديره وقت أن يؤذن لكم، وأنه أوقع الاستثناء على الوقت فليس بصحيح، وقد نصّوا على أَنّ (أن) المصدرية لا تكون في معنى الظرف، تقول: أجيئك صياح الديك وقدوم الحاج، ولا يجوز أجيئك أن يصيح الديك، ولا أَنْ يَقْدُم الحاج".
* وجملة"يُؤْذَنَ"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.
غَيْرَ: حال، وفي العامل ما يأتي:
1 -الفاعل في"لا تدخلوا"، أي: لا تدخلوا بيوت النبي إلا مأذونًا لكم (أو إلا وقت الإذن على تقدير الزمخشري) ولا تدخلوها إلا غير ناظرين إناه.