أَنْ: حرف مصدري ونصب. يَسْتَنْكِحَهَا: فعل مضارع منصوب، و"ها"في محلّ نصب مفعول به، والفاعل (هو) . و"يَسْتَنكِح"هنا بمعنى"ينكح".
* وجملة"إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ. . ."في محلّ نصب حال؛ فهي قيد في الشرط الأوّل. قال أبو حيان:"فهنا شرطان، والثاني في معنى الحال شرط في الإحلال هبتها نفسها، وفي الهبة إرادة استنكاح النبي كأنه قال:"أحللناها لك إن وهبت لك
نفسها وأنت تريد أن تستنكحها. . .، ثمَّ قال: وإذا اجتمع شرطان فالثاني شرط في الأوّل متأخر في اللفظ متقدّم في الوقوع ما لم تدل قرينة على الترتيب"."
واجتماع الشرطين مسألة فيها تفصيل يراجع في مظانِّه الأساسية.
-والمصدر المؤول من"أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا"في محلّ نصب مفعول به لـ"أَرَادَ".
* وجملة:"يَسْتَنْكِحَهَا"لا محلّ لها؛ صلة الموصول الحرفي.
* وجملة جواب الشرط محذوفة دلّ عليها الجواب السابق، أي: إن أراد النبي أن يستنكحها - أي التي وهبت نفسها للنبي - أحللناها له، أو نحلّها له.
وفي الآية"إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ. . ."التفات من الخطاب إلى الغيبة.
خَالِصَةً: يجوز فيه ما يأتي:
1 -أن يكون مصدرًا مثل: الخاطئة واللاغية والكاذبة والعافية، وهو على وزن فاعلة، وعلى هذا يمكن أن يعرب:
أ - مفعولًا مطلقًا مؤكدًا بمعنى: خلص لك ذلك خلوصًا.
ب - حالًا من فاعل"وَهَبَتْ".
ج - صفة لـ"امْرَأَةً".
د - نائب مفعول مطلق، صفة لمصدر محذوف، أي: هبة خالصة.
2 -وأن يكون اسم فاعل من خَلَص الشيء يخلُصُ خلوصًا فهو خالص.
وعلى هذا يمكن أن يعرب:
1 -حالًا من فاعل"وَهَبَتْ".
2 -صفة لـ"امْرَأَةً".
لَكَ: متعلّقان بـ"خَالِصَةً". مِنْ دُونِ: متعلقان:
1 -بمحذوف حال من الضمير المستكن في"خَالِصَةً".
2 -بـ"خَالِصَةً". نقول: خلص من كذا.
الْمُؤْمِنِينَ: مضاف إليه مجرور، وعلاقة جره الياء.
قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ: