قيل هو طلحة بن عبيد الله فأخبر الله أن ذلك محرم ، وقال {إن ذلك كان عند الله عظيماً} أي ذنباً عظيماً وهذا من إعلام تعظيم الله لرسوله الله (صلى الله عليه وسلم) ، وإيجاب حرمته حياً وميتاً وإعلامه بذلك مما طيب نفسه وسر قلبه واستفرغ شكره فإن من الناس من تفرط غيرته على حرمه حتى يتمنى لها الموت قبله لئلا تنكح بعده.