فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 363736 من 466147

وقال ابن زيد: هذا كله في الزينة ، وقوله: {وَلاَ نِسَآئِهِنَّ} يعني المؤمنات الحرائر ،

قال: ولا يجوز للمرأة أن تنظر إلى شيء من عورات المرأة.

ثم قال تعالى: {وَلاَ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ} يعني المماليك.

قال ابن زيد: كان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لا يحتجبن من المماليك.

قيل: إن ذلك في النساء من المماليك خاصة.

وقيل: في النساء والرجال من المماليك.

ثم قال تعالى: {واتقين الله} أي: وخفنَ الله أن تتحدَّيْنَ في ما حدّ الله لكن في الحجاب.

{إِنَّ الله كَانَ على كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً} هو شاهد على ما تفعلنه من حجابكن وغير ذلك من أموركن.

ثم قال تعالى ذكره: {إِنَّ الله وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النبي} . أجاز الكسائي رفع الملائكة . وأجاز: إن زيداً وعمرو متطلقان . ومنعه جميع النحويين في البسملة.

وأجازه بعضهم في الآية على حذف ، والتقدير: إن الله يصلي على النبي وملائكته

يصلون على النبي ، ثم حذف من الأول لدلالة الثاني وقد قرد بعض النحويين هذا التقدير في الآية مع النصب ، وقال: يبعد أن يجتمع ضمير الله جل ذكره مع غيره إجلالاً له وتعظيماً ، ثم استدل على ذلك بإنكار النبي صلى الله عليه وسلم على الذي قال: ما شاء الله وشئت فقال:"ما شاء اللهُ ، ثُمَّ شِئْتَ"فالواو كالجمع . فالمعنى/: إن الله وملائكته يباركون على النبي ، قاله ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت