فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 361736 من 466147

وقرأ الجمهور بفتح النون من"إناه"وأمالها حمزة والكسائي ، ثم أكد المنع وحصر وقت الدخول بأن يكون عن الإذن ، ثم أمر تعالى بعد الطعام بأن يفترق جمعهم وينتشر ، وقوله {ولا مستأنسين} عطف على قوله {غير ناظرين} و {غير} منصوبة على الحال من الكاف والميم في {لكم} أي ناظرين ولا مستأنسين ، وقرأ ابن أبي عبلة"غير"بكسر الراء وجوازه على تقدير"غير ناظرين إناة أنتم"، وقرأ الأعمش"آناءة"على جمع"أنى"بمدة بعد النون ، وقرأت فرقة"فيستحيي"بإظهار الياء المكسورة قبل الساكنة ، وقرأت فرقة"فيستحيي"بسكون الياء دون ياء مكسورة قبلها ، وقوله {والله لا يستحيي} معناه لا يقع منه ترك قوله {الحق} ولما كان ذلك يقع من البشر لعلة الاستحياء نفي عن الله تعالى العلة الموجبة لذلك في البشر ، وقوله تعالى: {وإذا سألتموهن متاعاً} الآية هي آية الحجاب ، و"المتاع"عام في جميع ما يمكن أن يطلب على عرف السكنى والمجاورة من المواعين وسائر المرافق للدين والدنيا ، وقوله {ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} يريد من الخواطر التي تعرض للرجال في أمر النّساء وللنساء في أمر الرجال ، وقوله تعالى: {وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله} الآية روي أنها نزلت بسبب أن بعض الصحابة قال: لو مات رسول الله صلى الله عليه وسلم لتزوجت عائشة فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فتأذى به ، هكذا كنى عنه ابن عباس ببعض الصحابة ، وحكى مكي عن معمر أنه قال هو طلحة بن عبيد الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت