فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 358628 من 466147

{وَلَمَّا رَأَى المؤمنون الأحزاب قَالُواْ هذا مَا وَعَدَنَا الله وَرَسُولُهُ} بقوله تعالى: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الجنة وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الذين خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم} الآية ، وقوله عليه الصلاة والسلام"سيشتد الأمر باجتماع الأحزاب عليكم والعاقبة لكم عليهم"وقوله عليه الصلاة والسلام:"إنهم سائرون إليكم بعد تسع أو عشر"وقرأ حمزة وأبو بكر بكسر الراء وفتح الهمزة. {وَصَدَقَ الله وَرَسُولُهُ} ظهر صدق خبر الله ورسوله أو صدقاً في النصرة والثواب كما صدقا في البلاء ، وإظهار الاسم للتعظيم. {وَمَا زَادَهُمْ} فيه ضمير {لَمَّا رَأَوُاْ} ، أو الخطب أو البلاء. {إِلاَّ إِيمَانًا} بالله ومواعيده. {وَتَسْلِيماً} لأوامره ومقاديره.

{مّنَ المؤمنين رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عاهدوا الله عَلَيْهِ} من الثبات مع الرسول صلى الله عليه وسلم والمقاتلة لإِعلاء الدين من صدقني إذا قال لك الصدق ، فإن المعاهد إذا وفى بعهده فقد صدق فيه. {فَمِنْهُمْ مَّن قضى نَحْبَهُ} نذره بأن قاتل حتى استشهد كحمزة ومصعب بن عمير وأنس بن النضر ، والنحب النذر واستعير للموت لأنه كنذر لازم في رقبة كل حيوان. {وَمِنْهُمْ مَّن يَنتَظِرُ} الشهادة كعثمان وطلحة رضي الله عنهما. {وَمَا بَدَّلُواْ} العهد ولا غيروه. {تَبْدِيلاً} شيئاً من التبديل. روي أن طلحة ثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد حتى أصيبت يده فقال عليه الصلاة والسلام:"أوجب طلحة"وفيه تعريض لأهل النفاق ومرض القلب بالتبديل ، وقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت