فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 358617 من 466147

فقال: لأقولن شيئاً أضحك به النبي (صلى الله عليه وسلم) فقلت: يا رسول الله لقد رأيت بنت خارجة سألتني النفقة فقمت إليها فوجأت عنقها فضحك النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال هن حولي كما ترى يسألنني النفقة فقام أبو بكر إلى عائشة فوجأ عنقها وقام عمر إلى حفصة فوجأ عنقها كلاهما يقول: تسألن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ما ليس عنده قلن والله لا نسأل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) شيئاً أبداً ليس عنده ثم اعتزلهن شهراً أو تسعاً وعشرين حتى نزلت هذه الآية {يا أيها النبي قلت لأزواجك إن كنتن} حتى بلغ: {للمحسنات منكن أجراً عظيماً} قال: فبدأ بعائشة فقال: يا عائشة إني أريد أن أعرض عليك أمراً أحب أن لا تعجلي فيه حتى تستشيري أبويك قالت: وما هو يا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فتلا عليها الآية قالت أفيك يا رسول الله أستشير أبوي بل أختار الله ورسوله والدار الآخرة وأسألك أن لا تخبر امرأة من نسائك بالذي قلت: قال: لا تسألني امرأة منهن إلى أخبرتها إن الله لم يبعثني معنتاً ولا متعنتاً ولكن بعثني معلماً مبشراً""

قوله واجماً أي مهتماً ، والواجم الذي أسكته الهم وعلته الكآبة وقيل الوجوم الحزن.

قولهم فوجأت عنقها أي دققته وقوله لم يبعني معنتاً العنت المشقة والصعوبة (م) عن الزهري أن النبي (صلى الله عليه وسلم) أقسم أن لا يدخل على أزواجه شهراً قال الزهري فأخبرني عروة عن عائشة قالت:"لما مضت تسع وعشرون ليلة أعدهن دخل علي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بدأ بي فقلت: يا رسول الله ، أقسمت أن لا تدخل علينا شهراً وإنك دخلت من تسع وعشرين ؛ أعدهن قال: إن الشهر تسع وعشرين".

فصل في حكم الآية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت