فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 358610 من 466147

فقلت: ألا أبشره بذلك يا رسول الله قال بلى إن شئت"قال فقامت على باب حجرتها وذلك قبل أن يضرب عليهن الحجاب."

فقالت: يا أبا لبابة أبشر فقد تاب الله عليك.

قال: فثار الناس إليه ليطلقوه فقال لا والله حتى يكون رسول الله هو الذين يطلقني بيده فلما مر عليه خارجاً إلى الصبح أطلقه.

قال: ثم إن ثعلبة بن سعيد وأسيد بن سعيد وأسيد بن عبيد وهم نفر من بني هذيل ليسوا من قريظة ولا النضير نسبهم من فوق ذلك هم بنو عم القوم أسلموا تلك الليلة التي نزلت فيها بنو قريظة على حكم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) .

وخرج في تلك الليلة عمرو بن السعدي القرظي فمر بحرس رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وعليهم محمد بن مسلمة الأنصاري تلك الليلة ، فلما رآه قال: من هذا قال: عمرو بن السعدي كان عمرو قد أبى أن يدخل مع بني قريظة في غدرهم برسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقال لا أغدر بمحمد (صلى الله عليه وسلم) أبداً فقال محمد بن مسلمة اللهم لا تحرمني من عثرات الكرام ، فخلى سبيله فخرج على وجهه حتى بات في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في المدينة تلك الليلة ثم ذهب فلا يدري أين ذهب من أرض الله فذكر لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) شأنه فقال"ذاك رجل نجاه الله بوفائه"؛ وبعض الناس يزعم أنه كان أوثق برمة فيمن أوثق من بني قريظة حين نزلوا على حكم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فأصبحت برمته ملقاة ولا يدري أين ذهب.

فقال: فيه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) تلك المقالة فلما أصبحوا نزلوا على حكم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فتواثب الأوس وقالوا يا رسول الله إنهم موالينا دون الخزرج وقد فعلت في موالي الخزرج بالأمس ما قد علمت.

وقد كان رسول الله صلى الله عليه سلم قبل بني قريظة حاصر بني قينقاع وكانوا حلفاء الخزرج فنزلوا على حكمه.

فسأله إياهم عبد الله بن أبي سلول فوهبهم له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت