فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 358611 من 466147

فلما كلمه الأوس قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "ألا ترضون يا معشر الأوس أن يحكم فيهم رجل منكم قالوا بلى."

قال: فذلك إلى سعد بن معاذ"وكان سعد جعله رسول الله صلى الله عليه سلم في مسجده في خيمة امرأة من المسلمين يقال لها رفيدة وكانت تداوي الجرحى وتحتسب بنفسها على خدمة من كانت به ضيعة من المسلمين وكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قد قال لقومه حين أصابه السهم بالخندق"اجعلوه في خيمة رفيدة حتى أعوده من قريب"، فلما حكمه رسول الله صلى الله عليه سلم في بني قريظة أتاه قومه فحملوه على حمار قد وطئوا له وسادة من أدم وكان رجلاً جسيماً ثم أقبلوا معه إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، وهم يقولون يا أبا عمرو أحسن في مواليك فإن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إنما ولاك ذلك لتحسن فيهم فلما أكثروا عليه."

قال:"قد آن لسعد أن تأخذه في الله لومة لائم"فرجع بعض من كان معه من قومه إلا دار بني الأشهل فنعى لهم رجال بني قريظة قبل أن يصل إليهم سعد بن معاذ عن كلمته التي سمع منه ، فلما انتهى سعد إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال قوموا إلى سيدكم فأنزلوه فقاموا إليه وقالوا: يا أبا عمر إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قد ولاك مواليك فتحكم فيهم.

فقال سعد عليكم بذلك عهد الله وميثاقه أن الحكم فيهم ما حكمت.

قالوا: نعم قال وعلى من ها هنا في الناحية التي فيها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، وهو معرض عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إجلالاً له فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "نعم."

قال سعد: فاني أحكم فيهم أن تقتل الرجال وتقسم الأموال وتسبى الذراري والنساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت