فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 358517 من 466147

{يُضَاعَفْ لَهَا العذاب} أي: على فعلها، وذلك في الآخرة.

{ضِعْفَيْنِ} أي: على عذاب أزواج غير النبي عليه السلام إذا أتين بفاحشة. وقيل: إذا أتت الفاحشة المبينة فهي عصيان الزوج ومخالفته، وكذلك معناها في هذه الآية لا الزنى.

فإذا أتت الفاحشة بالألف واللام فهي الزنا واللواط.

وإذا أتت نكرة غير منعوتة ببينة فيه تصلح للزنا وغيره من الذنوب.

قال قتادة: يعني عذاب الدنيا وعذاب الآخرة.

وقال ابن عباس: يعني به عذاب الآخرة.

وقال أبو عبيدة: {يُضَاعَفْ لَهَا العذاب ضِعْفَيْنِ} يجعل ثلاثة أضعاف، أي: ثلاثة أعذبة.

وقال أبو عمرو: {يُضَاعَفْ} للمرار الكثيرة ويَضَعَّفُ مرتين.

ولذلك قرأ"يُضَعَّفُ".

وأكثر أهل اللغة على خلافها لأن يضاعف ضعفين ويضعف ضعفين واحد، بمعنى مثلين كما تقول: إن دفعت إلي درهماً دفعت إليك ضعفيه، أي مثليه يعني درهمين، ويدل على صحة هذا قوله: {نُؤْتِهَآ أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ} فلا يكون العذاب أكثر من الأجر، وقد قال تعالى: { [رَبَّنَآ] آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ [الأحزاب: 68] أي مثلين. انتهى انتهى.{الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 5709 - 5827}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت