في لحافها دون غيرها.
ومن خصائصها: أن الله ، عز وجل ، لما أنزل عليه آية التخيير بدأ بها فخيرها ، فقال:"ولا عليك ألا تعجلي حتى تستأمري أبويك". فقالت: أفي هذا أستأمر أبويَّ ، فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة. فاستن بها بقية أزواجه صلى الله عليه وسلم ، وقلن كما قالت.