وقوله تعالى: {أو كظلمات} عطف على قوله {كسراب} ، وهذا المثال الأخير تضمن صفة أعمالهم في الدنيا ، أي إنهم من الضلال ونحوه في مثل هذه الظلمة المجتمعة من هذه الأشياء ، وذهب بعض الناس إلى أن في هذا المثال أجزاء تقابل أجزاء من الممثل فقال"الظلمات"الأعمال الفاسدة والمعتقدات الباطلة ، و"البحر اللجي"صدر الكافر وقلبه ، و"اللجي"معناه ذو اللجة ، وهي معظم الماء وغمره واجتماع ما به أشد لظلمته ، و"الموج"هو الضلال والجهالة التي غمرت قلبه والفكر المعوجة ، و"السحاب"هو شهوته في الكفر وإعراضه عن الإيمان وما رين به على قلبه.