وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي وابن ماجه عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد يقول:"بسم الله والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب رحمتك". وإذا خرج قال:"بسم الله والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب فضلك".
وأخرج ابن أبي شيبة عن قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"اعطوا المساجد حقها قيل: وما حقها؟ قال: ركعتان قبل أن تجلس".
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال: من أشراط الساعة أن تتخذ المساجد طرقاً. والله أعلم.
أما قوله تعالى: {يسبح له فيها بالغدوّ والآصال} .
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ (يسبح) بنصب الباء.
وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي في شعب الإِيمان عن ابن عباس قال: إن صلاة الضحى لفي القرآن ، وما يغوص عليها الأغواص. في قوله {في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدوّ والآصال} .
{رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37) } )
أخرج أحمد عن أم سلمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"خير مساجد النساء قعر بيوتهن".
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر عن أبي حميد الساعدي عن أبيه عن جدته أم حميد قالت: قلت يا رسول الله تمنعنا أزواجنا أن نصلي معك ، ونحب الصلاة معك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"صلاتكن في بيوتكن أفضل من صلاتكن في حجركن ، وصلاتكن في حجركن أفضل من صلاتكن في الجماعة".
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال: ما صلت امرأة قط صلاة أفضل من صلاة تصليها في بيتها ، إلا أن تصلي عند المسجد الحرام ؛ إلا عجوز في منقلبها يعني حقبها.