فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 317587 من 466147

والظاهر أن {في بيوت} مطلق فيصدق على المساجد والبيوت التي تقع فيها الصلاة والعلم.

وقال مجاهد: بيوت الرسول (صلى الله عليه وسلم) .

وقال ابن عباس والحسن أيضاً ومجاهد: هي المساجد التي من عادتها أن تنور بذلك النوع من المصابيح.

وقيل: الكعبة وبيت المقدس ومسجد الرسول عليه الصلاة والسلام ومسجد قباء.

وقيل: بيوت الأنبياء.

ويقوي أنها المساجد قوله {يسبح له فيها بالغدو والآصال} وإذنه تعالى وأمره بأن {ترفع} أي يعظم قدرها قاله الحسن والضحاك.

وقال ابن عباس ومجاهد: تبنى وتعلى من قوله {وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل} وقيل: {ترفع} تطهر من الأنجاس والمعاصي.

وقيل: {ترفع} أي ترفع فيها الحوائج إلى الله.

وقيل: {ترفع} الأصوات بذكر الله وتلاوة القرآن.

{ويذكر فيها اسمه} ظاهره مطلق الذكر فيعم كل ذكر عموم البدل.

وعن ابن عباس: توحيده وهو لا إله إلاّ الله.

وعنه: يتلى فيها كتابه.

وقيل: أسماؤه الحسنى.

وقيل: يصلى فيها.

وقرأ الجمهور {يُسبح} بكسر الباء وبالياء من تحت ، وابن وثاب وأبو حيوة كذلك إلاّ أنه بالتاء من فوق ، وابن عامر وأبو بكر والبحتري عن حفص ومحبوب عن أبي عمرو والمهال عن يعقوب والمفضل وأبان بفتحها وبالياء من تحت واحد المجرورات في موضع المفعول الذي لم يسم فاعله ، والأولى الذي يلي الفعل لأن طلب الفعل للمرفوع أقوى من طلبه للمنصوب الفضلة.

وقرأ أبو جعفر: تسبح بالتاء من فوق وفتح الباء.

وقال الزمخشري: ووجهها أن تسند إلى أوقات الغدو والآصال على زيادة الباء ، وتجعل الأوقات مسبحة.

والمراد بها كصيد عليه يومان والمراد وحشهما انتهى.

ويجوز أن يكون المفعول الذي لم يسم فاعله ضمير التسبيحة الدال عليه {تسبح} أي تسبح له هي أي التسبيحة كما قالوا {ليجزي قوماً} في قراءة من بناه للمفعول أي ليجزي هو أي الجزاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت