فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 316555 من 466147

ويروى أن عبد الله بن أبي: أمر جاريته أن تزني فجاءته ببرد ، فأمرها أن تعود إلى الزنا ، فأنزل الله جل ذكره: {وَلاَ تُكْرِهُواْ فَتَيَاتِكُمْ عَلَى البغآء} الآية.

وقال جابر: كانت لعبد الله بن أبيّ جارية يقال لها مسيكة ، وكان يأمرها بالبغاء لتكسب له فنهى الله عن ذلك.

قال مجاهد: معناه: فإن الله للمكرهات من بعد إكراههن غفور رحيم.

وقيل إن معاذة وزينب جاريتا عبد الله بن أبي لما أسلمتا أتيا إلى النبي عليه السلام ، فشكتا إليه أن مولاهما يكرههما على الزنا فنزلت الآية في ذلك .

ومن قال: إن {فَكَاتِبُوهُمْ} ندب ، و {وَآتُوهُمْ} حتم ، وقف على {خَيْراً} ثم ابتدأ بالحتم بعد / تقدم الندب ، لأنه ليس بمعطوف عليه لاختلاف معنييهما ، وهذا قول الشافعي . قال: المكاتبة: ندب ، ويجير السيد أن يضع عن عبده من المكاتبة.

ومن قال: هما واجبان لم يقف إلا على {آتَاكُمْ} لأن الثاني معطوف على الأول إذ معناهما جميعاً: عنده الحتم.

ومن قال: كلاهما ندب لم يقف أيضاً إلا على {آتَاكُمْ} لأن الثاني أيضاً معطوف على الأول إذ معناهما جميعاً الندب وهو مذهب مالك والثوري.

قال تعالى: {وَلَقَدْ أَنْزَلْنَآ إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ} ، من كسر الياء من {مُّبَيِّنَاتٍ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت