وأخرج عبد الرزاق ، وأحمد ، والترمذي وصححه ، والنسائي وابن ماجه وابن حبان ، والحاكم وصححه ، والبيهقي في السنن ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ثلاثة حقّ على الله عونهم: الناكح يريد العفاف ، والمكاتب يريد الأداء ، والغازي في سبيل الله"وقد ورد في الترغيب في مطلق النكاح أحاديث كثيرة ليس هذا موضع ذكرها.
وأخرج الخطيب في تاريخه عن ابن عباس في قوله: {وَلْيَسْتَعْفِفِ الذين لاَ يَجِدُونَ نِكَاحاً} قال: ليتزوّج من لا يجد فإن الله سيغنيه ، وأخرج ابن السكن في معرفة الصحابة ، عن عبد الله بن صبيح ، عن أبيه قال: كنت مملوكاً لحويطب بن عبد العزى ، فسألته الكتابة ، فأبى ، فنزلت: {والذين يَبْتَغُونَ الكتاب} الآية.
وأخرج عبد الرزاق ، وعبد بن حميد ، وابن جرير عن أنس بن مالك قال: سألني سيرين المكاتبة ، فأبيت عليه ، فأتى عمر بن الخطاب ، فأقبل عليّ بالدرّة ، وقال: كاتبه ، وتلا: {فكاتبوهم إِنْ عَلِمُتُمْ فِيهِمْ خَيْراً} ، فكاتبته.
قال ابن كثير: إن إسناده صحيح.
وأخرج أبو داود في المراسيل ، والبيهقي في سننه ، عن يحيى بن أبي كثير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {فكاتبوهم إِنْ عَلِمُتُمْ فِيهِمْ خَيْراً} قال:"إن علمتم فيهم حرفة ، ولا ترسلوهم كلاً على الناس"وأخرج عبد الرزاق ، وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن عباس: {إِنْ عَلِمُتُمْ فِيهِمْ خَيْراً} قال: المال.
وأخرج ابن مردويه عن عليّ مثله.
وأخرج البيهقي ، عن ابن عباس في الآية قال: أمانة ووفاء.
وأخرج عنه أيضاً قال: إن علمت مكاتبك يقضيك.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والبيهقي عنه في الآية قال: إن علمتم لهم حيلة ، ولا تلقوا مؤنتهم على المسلمين {وَآتُوهُمْ مِّن مَّالِ الله الذي آتَاكُمْ} يعني: ضعوا عنهم من مكاتبتهم.