فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302356 من 466147

قوله: {يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ} لما ذكر أن الثياب تغطي الجسد غير الرأس، ذكر ما يصيب الرأس، ولما ذكر ما يصيب ظاهر الجسد، ذكر ما يصيب باطنه، وهو الحميم الذي يذيب ما في البطون من الأحشاء، لما في الحديث:"إن الحميم ليصب من فوق رؤوسهم، فينفذ من جمجمة أحدهم حتى يخلص إلى جوفه، فيسلب ما في جوفه حتى يمرق من قدميه وهو الصهر، ثم يعاد كما كان"قوله: {وَ} (تشوى به) {الْجُلُودُ} أشار بذلك إلى أن الجلود مرفوع بفعل مقدر، لأن الجلود لا تذاب نظير: علفتها تبناً وماءً بارداً. ويصح أن يكون معطوفاً على ماء، ويراد بالإذابة التقطع.

قوله: {وَلَهُمْ مَّقَامِعُ} جمع مقمعة بكسر الميم آلة القمع أي الضرب والزجر.

قوله: {مِنْ غَمٍّ} أي من أجل حصوله لهم.

قوله: {أُعِيدُواْ فِيهَا} أي لما ورد: أن جهنم تفور بهم، فيصعدون إلى أعلاها، فيردون الخروج منها، فتضربهم الزبانية بمقامع الحديد، فيهوون فيها سبعين خريفاً. قولهخ: {وَ} (قيل لهم) أي تقول لهم الملائكة ذلك.

قوله: {عَذَابَ الْحَرِيقِ} من إضافة الموصوف للصفة، أي العذاب المحرق.

قوله: {إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُواْ} الخ، لم يقل في حقهم والذين آمنوا عطفاً على قوله: {فَالَّذِينَ كَفَرُواْ} إشارة لتعظيم شأن المؤمنين.

قوله: {الأَنْهَارُ} جمع نهر. والمعنى: تجري من تحت قصورهم.

قوله: {مِنْ أَسَاوِرَ} {مِنْ} إما زائدة أو للتبعيض أو لبيان الجنس، وقوله: {مِن ذَهَبٍ} {مِن} لابتداء الغاية.

قوله: (بأن يرصع اللؤلؤ بالذهب) العبارة فيها قلب، والأصل بأن يرصع الذهب باللؤلؤ، وقيل إنهم يلبسون الأساور من نوعنين: الذهب واللؤلؤ وفي آية هل أتى

{وَحُلُّواْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ} [الإنسان: 21] فهم يلبسونها من الأنواع الثلاثة لما ورد: أن المؤمن يسور في الجنة بثلاثة أسورة: سوار من ذهب، وسوار من فضة، وسوار من لؤلؤ. وفي الحديث:"تبلغ حلية المؤمن حيث يبلغ الوضوء".

قوله: {وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ} غاير الأسلوب حيث لم يقل ويلبسون فيها حريراً، إشارة إلى أن الحرير ثيابهم المعتادة في الجنة، فإن العدول إلى الجملة الاسمية يدل على الدوام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت