فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270042 من 466147

16 مِرفَقاً: معاشا في سعة ، ويجوز/ اسما وآلة لما يرتفق به [57/ أ] الاسم «1» كمرفق اليد ، وكالدرهم ، والمسحل للحمار الوحشي «2» ، والآلة كالمقطع والمثقب.

17 تَتَزاوَرُ: تميل وتنحرف «3» .

تَقْرِضُهُمْ: تقطعهم ، أي: تجوزهم منحرفة عنهم «4» .

18 وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً: لانفتاح عيونهم ، أو لكثرة تقليبهم «5» .

فَجْوَةٍ: متّسع «6» ، وإنّما هذا لئلا يفسدهم ضيق المكان لعفنه ، ولا تؤذيهم الشمس بحرّها.

«الوصيد» «7» : فناء الباب «8» ، أو الباب نفسه «9» ، أوصدت الباب: أطبقته.

(1) مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 395 ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 264 ، ومعاني الزجاج: 3/ 272.

(2) اللسان: 11/ 329 (سحل) .

(3) مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 395 ، وتفسير الطبري: 15/ 210 ، والمفردات للراغب:

(4) نص هذا القول في تفسير الماوردي: 2/ 470 ، وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 396 ، وتفسير الطبري: 15/ 211 ، ومعاني الزجاج: 3/ 273 ، والمفردات:

(5) في «ج» : تقليبهم. []

(6) معاني القرآن للفراء: 2/ 137 ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 396 ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 264 ، ومعاني الزجاج: 3/ 273 ، وتفسير الماوردي: 2/ 470.

(7) في قوله تعالى: وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ [آية: 18] .

(8) ذكره الفراء في معانيه: 2/ 137 ، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: 1/ 397 ، والطبري في تفسيره: 15/ 214.

(9) المصادر السابقة ، وأورد ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 264 قولا آخر ، ورجحه ، فقال: «و يقال: عتبة الباب. وهذا أعجب إليّ لأنهم يقولون: أوصد بابك ، أي: أغلقه ، ومنه: إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ أي: مطبقة مغلقة.

وأصله أن تلصق الباب بالعتبة إذا أغلقته ، ومما يوضح هذا: أنك إن جعلت الكلب بالفناء كان خارجا من الكهف. وإن جعلته بعتبة الباب أمكن أن يكون داخل الكهف. والكهف وإن لم يكن له باب وعتبة - فإنما أراد أن الكلب منه بموضع العتبة من البيت ...».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت