فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269874 من 466147

{مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ} وهو المكانُ الَّذِي أُوحِيَ إليه أَنَّكَ سَتَجِدُ فِيهِ عَبْدًا من عبادِ اللهِ العَالِمينَ.

{أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا} زَمَنًا طَوِيلًا، والحُقُبُ عِنْدَ العَرَبِ غيرُ مُحَدَّدٍ بِزَمَنٍ، ومن المفسرين مَنْ حَدَّهُ بثمانينَ ألفَ سَنَةٍ، أو غيرِ ذلك.

{سَرَبًا} السَّرَبُ: المَسْلَكُ وَالشِّقُّ الطويلُ، أي: ذَهَبَ فِي البَحْرِ.

{خَرَقَهَا} ثَقَبَهَا وَشَقَّهَا.

{وَلَا تُرْهِقْنِي} وَلَا تُكَلِّفْنِي وَلَا تَغْشَنِي، يقال: رَهِقَهُ إذا غَشِيَهُ.

{زَكِيَّةً} طَاهِرَةً لم تَتَلَوَّثْ رُوحُهَا بالذُّنُوبِ.

{ذِي الْقَرْنَيْنِ} قيل: هُوَ نَبِيٌّ، وقيل: عَبْدٌ صَالِحٌ، وكان بعد ثَمُودَ، وقيل: قَبْلَهَا، وَسُمِّيَ ذَا القَرْنَيْنِ؛ لأنه مَلَكَ مُدَّةَ قَرْنَيْنِ، وقيل: لأنه وَصَلَ طَرَفَيِ العَالَمِ، أو: لأن له ذُؤَابَتَيْنِ مِنَ الشَّعْرِ في رَأْسِهِ.

{فَأَتْبَعَ سَبَبًا} أي: فَأَتْبَعَ السَّبَبَ سَبَبًا آخَرَ حتى انتهى إلى مُرَادِهِ.

{عَيْنٍ حَمِئَةٍ} فِي رُؤْيَةِ العينِ لا في الحقيقةِ؛ لأنها لا تَلْتَصِقُ في الأرضِ، وهي أعظمُ منها أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً، فَمَغْرِبُ الشمسِ هُوَ المكانُ الَّذِي يَرَى الرَّائِي أن الشمسَ تَغْرُبُ عنده، وهو يختلفُ بالنسبة للمَوَاضِعِ، فبعضُ المواضعِ يَرَى الرَّائِي أن الشمسَ تَغْرُبُ خَلْفَ جَبَلٍ، وفي بعضها يَرَى أنها تَغْرُبُ في الماء كما إذا كان عَلَى سَاحِلِ بَحْرٍ، وفي بعضٍ آخَرَ يَرَى أنها تَغْرُبُ في الرمالِ إذا كان في صحراءَ مكشوفةٍ، والحَمَأُ: الطِّينُ الأَسْوَدُ، وَعَيْنٌ حَمِئَةٌ: عينٌ ذاتُ حَمِئَةٍ، أي: ذَاتُ طِينٍ أَسْوَدَ، ولعله لمَّا وَصَلَ إلى مُنْتَهَى العُمْرَانِ كان وراءَه بِرَكٌ ومستنقعاتٌ ذاتُ طِينٍ أسودَ كأنها عيونُ ماءٍ، حيث يَكْثُرُ العُشْبُ، ويتجمعُ الناسُ، وَيَرَى الرَّائِي كأنَّ الشمسَ تغيبُ في تلك العيونِ والبِرَكِ، واللهُ أَعْلَمُ.

{بَيْنَ السَّدَّيْنِ} بَيْنَ الجَبَلَيْنِ.

{رَدْمًا} حَاجِزًا حَصِينًا، والرَّدْمُ: ما جُعِلَ بعضُه عَلَى بَعْضٍ حتى يتصلَ ويقومَ من ذلك حجابٌ مَنِيعٌ، فهو أَقْوَى من السَّدِّ؛ لأن السَّدَّ اسمٌ لكلِّ ما يُسَدُّ به مَنِيعًا كان أو غيرَ مَنِيعٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت