و الصاحب: المصاحب لك ، يحاوره: أي يجادله ويراجعه الكلام بالوعظ والدعاء إلى الإيمان باللّه والبعث ، والمراد من النفر الخدم والحشم والأعوان ، أن تبيد: أي تفنى وتهلك ، قائمة: أي كائنة متحققة ، ومنقلبا: أي مرجعا وعاقبة ، سواك: أي عدلك وكملك إنسانا ، لكنا هو اللّه ، أصل التركيب لكن أنا هو اللّه ربى (دخله نقل وحذف) لولا: حرف يفيد الحث على الشيء والتوبيخ على تركه ، ما شاء اللّه: أي ماشاء اللّه كائن ، حسبانا من السماء: أي مطرا عظيما يقلع زرعها وأشجارها ، والصعيد: وجه الأرض وزلقا: أي تصير بحيث تزلق عليها الرجل والمراد أنها تصير ترابا أملس لا تثبت فيه قدم ، والغور: الغائر فِي الأرض الغائص فيها ، طلبا: أي عملا وحركة لرده ، وأحيط بثمره: أي أهلكت أمواله ، يقال أحاط به العدو: إذا استولى عليه وغلبه ، ثم استعمل فِي كل إهلاك ، ويقلب كفيه ، هذا أسلوب فِي اللغة يفيد الندامة والحسرة ، فإن من تعظم حسرته يصفق بإحدى يديه على الأخرى متأسفا متلهفا ، خاوية: أي ساقطة ، يقال خوت الدار وخوت وخويت خيا وخويا: تهدمت وخلت من أهلها ، والعروش: واحدها عرش وهي الأعمدة التي توضع عليها الكروم ، منتصرا:
أي ممتنعا بقوة عن انتقام اللّه ، عقبا: أي عاقبة.
المثل: الصفة ، وهشيما: أي يابسا متفتتا ، تذروه: أي تنثره وتفرقه ، ومقتدرا: أي كامل القدرة ، والباقيات الصالحات: هي الأعمال الصالحة كلها ، وثوابا: أي جزاء.