فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269865 من 466147

بعثناهم: أي أيقظناهم ، لبثتم: أي أقمتم ، والورق: الفضة ، مضروبة كانت أو غير مضروبة ، وأزكى: أجود وأطيب ، وليتلطف: أي يتكلف اللطف فِي المعاملة ، كى لا تقع خصومة تجرّ إلى معرفته ، ولا يشعرنّ: أي لا يفعلنّ ما يؤدى إلى شعور أحد من أهل المدينة بكم ، إن يظهروا عليكم: أي إن يطّلعوا عليكم ويعلموا بمكانكم وأصل العثور السقوط للوجه ، يقال عثر عثورا وعثارا: إذا سقط لوجهه ، ويقال فِي المثل"من سلك الجدد أمن العثار"، ثم استعمل فِي الاطلاع على أمر من غير طلب له ، والساعة: يوم القيامة حين يبعث اللّه الخلائق جميعا للحساب والجزاء ، والتنازع: التخاصم ، والذين غلبوا على أمرهم: هم رؤساء البلد ، لأنهم هم الذين لهم الرأي فِي مثل هذا ، والمسجد:

معبد المؤمنين من تلك الأمة وكانوا نصارى على المشهور ، والرجم: القول بالظن ويقال لكل ما يخرص: رجم فيه وحديث مرجوم ومرجّم كما قال:

وما الحرب إلا ما علمتم وذقتم وما هو عنها بالحديث المرجّم

والغيب: ما غاب عن الإنسان فالمراد أن يرمى الإنسان ما غاب عنه ولا يعرفه بالحقيقة ، كما يقال فلان يرمى بالكلام رميا: أي يتكلم من غير تدبر ، والمراد هنا القول بالظن والتخمين ، والمراء: المحاجة فيما فيه مرية وتردد ، والمراد الظاهر: ما لا تعمّق فيه بألا يكذّبهم فِي تعيين العدد ، بل يقول هذا التعيين لا دليل عليه ، فيجب عدم الجزم به ولا تستفت: أي لا تطلب الفتيا منهم.

لا مبدل: أي لا مغيّر ، لكلماته أي لأحكامها ، فلا يستطيع أحد نسخ أحكام ما جاء فِي كتابه ، ملتحدا: أي ملجأ تعدل إليه إذا ألمّت بك ملمّة ، واصبر نفسك:

أي احبسها وثبّتها ، بالغداة والعشى: أي فِي طرفى النهار ، وخصهما بالذكر ، لأنهما محل الغفلة ، وفيهما يشتغل الناس بأمور دنياهم ، وجهه: أي رضاه وطاعته لأن من رضى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت