40 - {حُسْباناً:} ابن عرفة: عذابا. الأزهريّ: المرامي الصغار من برد أو حجارة أو نحوها. وحسبان: القسيّ معروفة.
{صَعِيداً زَلَقاً:} مزلّة ملساء لا تثبت فيها قدم، يقال: زلق رأسه إذا حلق.
42 - {يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ:} عبارة عن غاية التأسّف، كما أن صكّ الوجه عبارة عن غاية التعجّب.
44 - {هُنالِكَ:} إشارة إلى الساعة التي أنكر الكافر قيامها، وهذه الإشارة يجوز أن تكون من جهة المؤمن، ويجوز أن تكون من جهة الله تعالى.
{هُوَ خَيْرٌ ثَواباً:} مثيب ومعقب، إثابة وإعقابا.
و (العقب) : العاقبة.
45 - {هَشِيماً:} ما تكسّر وتفتّت من النبات بالدوس وغيره، والهشام الكسر.
{تَذْرُوهُ:} أجزاؤه في الهواء بسرعة وتفريق.
46 -إبراهيم في قوله: {وَالْباقِياتُ الصّالِحاتُ} قال: سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر. أبو هريرة، عنه عليه السّلام: «لأنّ أقول: سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلى الله والله أكبر أحبّ إليّ ممّا طلعت عليه الشمس» ، وقال: «هنّ الباقيات الصالحات» . ابن عمر: أنّ النبيّ عليه السّلام خرج على قومه، فقال: «خذوا جنّتكم» ، فقالوا: يا رسول الله، من عدو حضر؟ قال: «بل من النار» ، قالوا: وما جنّتنا من النار؟ قال: سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله، فإنّهنّ يأتين يوم القيامة مقدمات ومجنّبات ومعقّبات، وهنّ الباقيات الصالحات». وقيل: الباقيات الصالحات: الصلوات الخمس.
{أَمَلاً:} طمعا.
47 - {وَيَوْمَ:} واو العطف على قوله: {وَاضْرِبْ} [الكهف:45] ، والتقدير: واذكر يوم كذا.
{نُسَيِّرُ الْجِبالَ:} وتسييرها قوله: {وَتَرَى الْجِبالَ...} الآية [النمل:88] ، والمعنى فيه فسخ نظام الدنيا، وتسطيح العرصات، وتهويل الأمر، وما شاء الله من المعاني اللطيفة الخفيّة.
عمرو بن دينار: لتسبيحة بحمد الله في صحيفة مؤمن يوم القيامة خير له من جبال الدنيا ذهبا.
{فَلَمْ نُغادِرْ:} أي: لم نترك، ولم نخلّف.
48 - {صَفًّا:} مصدر كالاصطفاف. وقيل: اسم، وهو ترتّب بعض الأشياء بجنب بعض، والتشبيه بحيرتهم واشتغالهم بأنفسهم.
49 - {وَوُضِعَ الْكِتابُ:} في أيديهم، أو في موازينهم.
{مُشْفِقِينَ:} خائفين:
{مالِ هذَا الْكِتابِ:} تعجّب.
والاستثناء منقطع.
51 - {ما أَشْهَدْتُهُمْ:} عائد إلى إبليس وذريّته، وإلى كلّ معبود عبد من دون الله.
{عَضُداً:} معينا.