وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قرأ من سورة الكهف عشر آيات عند منامه عصم من فتنة الدجال ومن قرأ خاتمتها عند رقاده كان له نورا من لدن قرنه إلى قدمه يوم القيامة"
وأخرج ابن مردويه والضياء في المختارة عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قرأ الكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتنة تكون وإن خرج الدجال عصم منه"
وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في السنن والطبراني في الأوسط وابن مردويه والضياء عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قرأ سورة الكهف كانت له نورا من مقامه إلى مكة ومن قرأ عشر آيات من آخرها ثم خرج الدجال لم يضره"
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن أبي سعيد لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من قرأ سورة الكهف كما أنزلت كانت له نورا يوم القيامة"
وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في السنن عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين"
وأخرج أبو عبيد وسعيد بن منصور والدارمي وابن الضريس والحاكم والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي سعيد الخدري قال: من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق
وأخرج الحاكم وصححه عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قرأ سورة الكهف كما أنزلت ثم خرج الدجال لم يسلط ولم يكن له عليه سبيل"
وأخرج أحمد والطبراني وابن مردويه عن معاذ بن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من قرأها كلها كانت له نورا ما بين الأرض إلى السماء"
وأخرج ابن مردويه عن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء يضيء له يوم القيامة وغفر له ما بين الجمعتين"