فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269195 من 466147

وبسكون السين: غيرهما جمع كسفة كسدرة وسدر يعنون قوله {إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفاً من السماء} أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً كفيلاً بما تقول شاهداً بصحته ، والمعنى أو تأتي بالله قبيلاً وبالملائكة قبلاً كقوله:"كنت منه ووالدي برياً"أو مقابلاً كالعشير بمعنى المعاشر ونحوه: {لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا} [الفرقان: 21] أو جماعة حالاً من الملائكة {أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ} ذهب {أَوْ ترقى في السَّمَآءِ} تصعد إليها {وَلَنْ نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ} لأجل رقيك {حتى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا} وبالتخفيف: أبو عمرو {كِتاباً} أي من السماء فيه تصديقك {تقرؤُه} صفة كتاب {قُلْ} {قال} مكي وشامي أي قال الرسول {سُبْحَانَ رَبِّي} تعجب من اقتراحاتهم عليه {هَلْ كُنْتُ إِلاَّ بَشَراً رَّسُولاً} أي أنا رسول كسائر الرسل بشر مثلهم ، وكان الرسل لا يأتون قومهم إلا بما يظهره الله عليهم من الآيات فليس أمر الآيات إلى إنما هو إلى الله ، فما بالكم تتخيرونها علي {وَمَا مَنَعَ النَّاسَ} يعني أهل مكة ، ومحل {أَن يُؤْمِنُوا} نصب بأنه مفعول ثان ل {منع} {إِذْ جَآءَهُمُ الهدى} النبي والقرآن {إِلاَّ أَن قَالُوا} فاعل {منع} والتقدير: وما منعهم الإيمان بالقرآن وبنبوة محمد صلى الله عليه وسلم إلا قولهم {أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَّسُولاً} أي إلا شبهة تمكنت في صدورهم وهي إنكارهم أن يرسل الله البشر ، والهمزة في {أبعث الله} للإنكار وما أنكروه ففي قضية حكمته منكر.

ثم رد الله عليهم بقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت