أخرجه الشافعي في مسنده (2: 147 شفاء العي) ، ومن طريقه: البيهقي 10: 49، وأخرجه الطبري في تفسيره 4: 18.
(ز) أشعث بن سوار. (ضعيف. التقريب ص 113)
أخرجه الطبري في تفسيره 4: 18.
(ح) سعيد بن أبي هلال. (صدوق. التقريب ص 242)
أخرجه الطبري في تفسيره 4: 19.
(ط) عبد الله بن عبد الرحمن النوفلي. (ثقة. التقريب ص 311)
أخرجه الطبري في تفسيره 4: 19.
(ي) إبراهيم الصائغ، في رواية داود بن أبي الفرات عنه.
وهذه الرواية علقها أبو داود في سننه عقب حديث الباب، فقال:"روى هذا الحديث: داود بن أبي الفرات، عن إبراهيم الصائغ، موقوفا على عائشة وكذلك رواه الزهري، وعبد الملك بن أبي سليمان، ومالك بن مغول، كلهم عن عطاء، عن عائشة موقوفًا".
وهذه الرواية لم أقف عليها مسندة.
(ك) جابر الجعفي. (ضعيف. التقريب ص 137)
أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 2: 459 (2155) .
(ل) هشام بن حسان. (ثقة، في روايته عن الحسن وعطاء مقال. التقريب ص 572) أخرجه البيهقي في سننه 10: 49.
فهؤلاء اثنا عشر رجلًا رووا الحديث عن عطاء، بالوقف، ومنهم: إبراهيم الصائغ، فيما رواه داود بن أبي الفرات عنه، وخالفهم جميعًا: حسان الكرماني، فرواه عن الصائغ بالرفع، وهذه مخالفة شديدة.
وهو حسان بن إبراهيم بن عبد الله الكرماني، أبو هشام العنزي. (خ م د)
وثقه ابن معين -في رواية-، وابن المديني، والدارقطني، والذهبي، وأحمد، وقال: حديثه حديث أهل الصدق. وذكره ابن حبان في (الثقات) ، وقال: ربما أخطأ.
وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن عدي: قد حدث بأفرادات كثيرة، وهو عندي من أهل الصدق، إِلا أنه يغلط في الشيء، وليس ممن يظن به أنه يتعمد في باب الرواية إسنادًا أو متنًا، وإنما هو وهم منه، وهو عندي لا بأس به. وفي التقريب: صدوق يخطئ.
مات سنة 186 هـ، وله مائة سنة.
ينظر: الضعفاء للنسائي ص 170، الجرح والتعديل 3: 238، الثقات 6: 224، الكامل 2: 372، تهذيب الكمال 6: 8 السير 9: 40، الميزان 1: 477، الكاشف 1: 320، المغني 1: 156، هدي الساري ص 416، التقريب ص 157
فائدة: