هم بختنصر وجنده فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ بعد مئات السنين بأن جعلنا لكم الغلبة، حتى إذا دخلتم في صراع معهم غلبتموهم، كما حدث إذ غلب المسلمون ومنهم العراقيون حقيقة أو حكما في الصراعات الحالية وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً كما هو الحال الآن إذ تستطيع دولة إسرائيل أن تحشد جيشا كبيرا وتستنفر العالم من ورائها إِنْ أَحْسَنْتُمْ خلال هذه الفترة أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ أي ليسوء العراقيون خاصة أو المسلمون عامة وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيراً عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ بالدخول في الإسلام وَإِنْ عُدْتُمْ إلى العلو والإفساد عُدْنا إلى التسليط وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً