فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 262336 من 466147

وعنه أيضاً كتاب بالرفع على أنه مفعول ما لم يسم فاعله.

وقرأ الحسن وابن محيصن ومجاهد: ويخرج بفتح الياء وضم الراء أي طائره كتاباً إلا الحسن فقرأ: كتاب على أنه فاعل يخرج.

وقرأت فرقة: ويخرج بضم الياء وكسر الراء أي ويخرج الله.

وقرأ الجمهور {يلقاه} بفتح الياء وسكون اللام.

وقرأ ابن عامر وأبو جعفر والحجدري والحسن بخلاف عنه {يلقاه} بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف.

{منشوراً} غير مطوي ليمكنه قراءته ، و {يلقاه} و {منشوراً} صفتان لكتاب ، ويجوز أن يكون {منشوراً} حالاً من مفعول يلقاه {اقرأ كتابك} معمول لقول محذوف أي يقال له: {اقرأ كتابك} .

وقال قتادة: يقرأ ذلك اليوم من لم يكن في الدنيا قارئاً.

وقال الزمخشري وغيره.

و {بنفسك} فاعل {كفى} انتهى.

وهذا مذهب الجمهور والباء زائدة على سبيل الجواز لا اللزوم ، ويدل عليه أنه إذا حذفت ارتفع ذلك الاسم بكفى.

قال الشاعر:

كفى الشيب والإسلام للمرء ناهياً ...

وقال آخر:

ويخبرني عن غائب المرء هديه ...

كفى الهدي عما غيب المرء مخبرا

وقيل: فاعل {كفى} ضمير يعود على الاكتفاء ، أي كفى هو أي الاكتفاء بنفسك.

وقيل: {كفى} اسم فعل بمعنى اكتف ، والفاعل مضمر يعود على المخاطب ، وعلى هذين القولين لا تكون الباء زائدة.

وإذا فرعنا على قول الجمهور أن {بنفسك} هو فاعل {كفى} فكان القياس أن تدخل تاء التأنيث لتأنيث الفاعل ، فكأن يكون التركيب كفت بنفسك كما تلحق مع زيادة من في الفاعل إذا كان مؤنثاً ، كقوله تعالى: {ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها} وقوله: {وما تأتيهم من آية} ولا نحفظه جاء التأنيث في كفى إذا كان الفاعل مؤنثاً مجروراً بالباء ، والظاهر أن المراد {بنفسك} ذاتك أي {كفى} بك.

وقال مقاتل: يريد بنفسه جوارحه تشهد عليه إذا أنكر.

وقال أبو عبيدة أي ما أشد كفاية ما علمت بما علمت.

{واليوم} منصوب بكفى و {عليك} متعلق بحسيباً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت