"وأَنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً" [الإسراء: 10] .
و"أنَّ الَّذين": عطف على (أنَّ لهم أجرًا كبيرًا) ، ويَجوز أن يعطف على (يبشر) بإضمار: ويخبر بأن الذين لا يؤمنون معذبون، وجملة"أعتدنا"خبر (أنَّ) ، و"لهم": متعلّقان بـ (أعتدنا) ، و"عذابًا": مفعول به، و"أليمًا": صفة [21] .
وآخِر دعْوانا أنِ الحمْدُ لله ربِّ العالمين. انتهى انتهى {الآلاء في تفسير بعض آي سورة الإسراء، للدكتور/ محمد الرفاعي} ...
الهوامش:
[1] الملوان: أي اللَّيل والنهار، راجع: مختار الصحاح، ص 642.
[2] الجديدان: أي اللَّيل والنهار، راجع المصدر السَّابق، ص 119، وهذا من باب التَّغايُر في الأسلوب، وهو ضرْب من البلاغة.
[3] راجع [مفاتيح الغيب 9/ 493] للإمام فخر الدين الرازي.
[4] أخرجه البخاري في صحيحه، في كتاب التفسير، سورة بني إسرائيل: 4/ 1741، ح (4431) .
[5] راجع: فتح الباري للحافظ ابن حجر: 13/ 179، ط دار المعرفة - بيروت.
[6] راجع: أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير، للشيخ أبو بكر الجزائري: 2/ 331 - 336.
[7] راجع البحر المحيط لأبي حيَّان، محمد بن علي بن يوسف: 7/ 309.
[8] وهناك أقوال أخرى، راجع تفسير الإمام محمد بن أحمد بن أبي بكر القرطبي: 10/ 203، ط دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنان، 1405 هـ 1985 م.
[9] راجع إرشاد العقل السليم لمزايا القرآن الكريم، للإمام أبو السعود: 4/ 169 وما بعدها.
[10] راجع: تفسير الإمام القرطبي: 10/ 203.
[11] راجع الكشاف، للإمام أبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري: 3/ 415.
[12] فقد أخرج ذلك الإمام البيهقي في"السنن الصغرى"، كتاب المناسك باب إتيان المدينة: 2/ 31 ح (1821) من حديث جابر بن عبدالله، وأبي الدرداء - رضي الله عنهما.
[13] الحديث متَّفق عليه من حديث أبي هريرة، راجع: اللؤلؤ والمرجان، ص 419.
[14] الحديث متفق عليه من حديث أبي ذر الغفاري، راجع: اللؤلؤ والمرجان، ص 155.
[15] راجع صحيح البخاري، كتاب باب المعراج: 3/ 1410 ح (3674) ، والحديث طويل يحكي فيه كيفيَّة الإسراء وجملة من المشاهد، من حديث مالك بن صعصعة - رضي الله عنه.
[16] راجع تفسير البحر المحيط: 7/ 309، وما بعدها.
[17] راجع تفسير الإمام القرطبي: 10/ 203 وما بعدها.
[18] راجع تفسير الإمام القرطبي: 10/ 203 وما بعدها.
[19] راجع تفسير القرطبي: 10/ 203 وما بعدها.
[20] راجع تفسير أبي السعود: 4/ 169 وما بعدها.
[21] راجع إعراب القرآن الكريم وبيانه، أ. محيي الدين الدرويش: 4/ 320 - 329، ط دار اليمامة، بيروت، ودار ابن كثير، بيروت - لبنان.