تغشى الغيوب من العوالم كلما...طويت سماء قلدتك سماءُ.
و قال أيضًا:
أَسرَى بك اللهُ ليلًا، إِذ ملائكُه...والرُّسْلُ في المسجد الأَقصى على قدَمِ
لما خطرتَ به التفُّوا بسيدِهم...كالشُّهْبِ بالبدرِ، أَو كالجُند بالعَلمِ
صلى وراءَك منهم كلُّ ذي خطرٍ...ومن يفُز بحبيبِ الله يأْتممِ
مَشِيئةُ الخالق الباري، وصَنعتُه...وقدرةُ الله فوق الشك والتُّهَم
حَتّى بَلَغتَ سَماءً لا يُطارُ لَها...لى جَناحٍ وَلا يُسعى عَلى قَدَمِ.
قال البوصيري في (البردة) :
سريتَ من حرم ليلاً إلى حرم...كما سرى البدر في داج من الظلم
وبت ترقى إلى أن نلت منزلة...من قاب قوسين لم تُدرَك ولم تُرم
سريت وفي الإسراء ما افتتنت...به العقول وحارت فطنة الفهم
إذ كنت قي الحِجْرِ عند البيت في حرم...وأقبل الروح يدعو سيد الحرم
في ليلة هزت الدنيا عجائبُها...وأُلبست حللَ الإجلال والعِظم
ركبت متن براق ما سرى قُدمًا...إلا تحدى وميض البرق في الظلم
وحين أديت في الأقصى تحيته...ما كنت إلاَّ إمامَ الرسل كلهم
وخصك الله في المعراج تكرمة...بالروح والجسم لا في النوم والحُلْمِ.
سرد لأحداث الرحلة المباركة من مجموع الروايات الثابتة: