فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261469 من 466147

6 -عن عوفِ بنِ مالك قال: أتيتُ النبيَّ في غزوة تبوك وهو في قبة من أَدَمٍ، فقال: (( اعددْ ستًّا بين يدي الساعة: موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم مُوتَانٌ يأخذُ فيكم كقُعاصِ الغنمِ، ثم استفاضة المال حتى يُعطَى الرجل مائةَ دينار، فيَظلُّ ساخطًا، ثم فتنة لا يبقى بيتٌ من العرب إلا دخلَتْه، ثم هُدنة تكون بينكم وبين بني الأصفرِ، فيَغدرونُ، فيأتونكم تحتَ ثمانين غايةٍ، تحتَ كلِّ غاية اثنا عشر ألفًا ) ).

7 -عن أبي ذرٍّ رضي الله عنه قال:"تذاكَرْنا ونحن عند رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أيهما أفضلُ: مسجدُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، أم بيت المقدس؟ فقال رسول الله: (( صلاة في مسجدي هذا أفضلُ من أربع صلوات فيه، ولنعم المُصلَّى هو، وليُوشكَنَّ أن يكون للرجل مثل شَطَن فرسه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خيرٌ له من الدنيا جميعًا ) )، أو قال: (( خير له من الدنيا وما فيها ) )."

• ومما سبَق من آيات بيِّنات، وأحاديث شريفة، يتبيَّن لكلِّ صاحب عقل أن بيتَ الله الحرام، وبيت المقدس هما بمنزلة العينَيْنِ من الرأس، واليدين من الجسدِ، والقدَمَيْنِ من البدن، وحين تفقدُ الأمةُ أحدَ هذَيْنِ الركنَيْنِ، فإنها ستبقى مشلولةَ الجانب، فلا ترى بوضوح، ولا تعملُ بجدٍّ، ولا تتقدَّم، فكيف لنا أن نبصر بعينٍ واحدة، أو نعمل بيدٍ واحدة، أو نمشي ونتقدَّم بساق واحدة؟

خامسًا: ذكر الإسراء والمعراج في السنة النبوية المطهرة:

إن سنةَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم التي لم تترك شاردةً ولا واردة إلا بيَّنتْها للصحابة الكرام وللمسلمين إلى يوم القيامة، ومن هذه الأمور العظيمة حدثُ الإسراء والمعراج، الذي اعتُبِر مرحلة فاصلة في تاريخ دعوته صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت