فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261448 من 466147

فيعود رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة ويملأ الاسى قلبه ويملأ الحزن فؤآده، فزوجة حبيبة إلى قلبه قد فارقته، وعم كان يجود عنه قد فارقه، أصحابه في مكة والحبشة لا يستطيع حمايتهم، بل هو نفسه مطارد وقد فقد الأمل في أن يجد للدعوة ارضا خصبة في الطائف للدعوة إلى الله.

أما لهذه الاحزان من نهاية، أما لهذا الليل الذي طال ظلامه من صبح صادق وفجر مشرق.

نعم لقد كان هناك حدث عظيم وتسلية مذهلة مسحت أحزان النبي صلى الله عليه وسلم وآلامه، لقد طوى الله له المسافات حتى رأى في جزء من هذه الليلة الجميلة الجليلة ما خلق الله في السماوات من الكواكب والنجوم والجنة والنار

كانت هذه المعجزة مكافئة ربانية من الله لنبيه صلى الله عليه وسلم على ما لاقاه من آلام وأحزان طوال فترة الدعوة، وكأن الله تعالى يقول لحبيبه المصطفى: إن كان اهل مكة وأهل الطائف قد طردوك فإن رب السماوات والارض يدعوك، قم ايها المصطفى لترحل من عالم الأرض إلى عالم السماء، رفعه الله تعالى إليه ووضع عليه من حلل الرضا ما أنساه كل ما لاقاه من حزن وألم.

يا صاحب الهم إن الهم منفرج

أبشر بخير فإن الفارج الله

اليأس يقطع أحيانا بصاحبه

لا تيأسن فإن الكافي الله

الله يحدث بعد العسر ميسرة

لا تجزعن فإن القاسم الله

إذا بليت فثق بالله وارضَ به

إن الذي يكشف البلوى هو الله

والله مالَكَ غير الله من أحد

فحسبك الله في كلٍ لك الله

ثالثاً: قصة الإسراء والمعراج:

قال تعالى"سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت