يقترب مِن ربِّه في سجوده، ويتلو كلامَه في قيامه، ويردِّد أسماءه، ويُكبِّر ويسبح باسمه - عزَّ وجلَّ.
إذا كان مهمومًا تسقط عنه همومُه بين يدي ربه - عزَّ وجلَّ - ولو كان له حاجة يسأل ربَّه فيعطيه، يوفِّقه ويسدِّده ويأنس به، وهذا يتكرَّر كلَّ يوم مرَّات.
قال ابن الجوزي:
"مَن أحبَّ تصفية الأحوال فليجتهدْ في تصفيةِ الأعمال؛ قال الله - عزَّ وجلَّ:"وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا" [الجن: 16] ."
وقال النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - فيما يَرْوي عن ربِّه - عزَّ وجلَّ: (( لو أنَّ عبادي أطاعوني، لسقيتُهم المطرَ بالليل، وأطلعتُ عليهم الشمس بالنهار، ولم أُسمعهم صوتَ الرعد ) )؛ [ضعيف] .
وقال أبو سليمان الدَّاراني: مَن صَفَّى، صُفِّي له، ومَن كدَّر، كُدِّر عليه، ومَن أحسن في ليله، كُوفِئ في نهاره، ومَن أحسن في نهاره، كُوفِئ في ليله" [12] . انتهى انتهى {آية الإسراء والمعراج: دلالات وعبر، للدكتور/ سالم جمال الهنداوي} ..."
الهوامش:
[1] فقه السيرة، البوطي (112، 113) .
( [2] ) صيد الخاطر، ابن الجوزي (186، 187) .
[3] نقلاً عن خطبة حق التعريف بالإسلام؛ لشيخنا محمَّد حسان - حفظه الله تعالى.
[4] فقه السيرة، منير الغضبان (292، 293) .
[5] فقه السيرة، الشيخ/ محمد الغزالي (143) .
[6] فقه السيرة، الشيخ/ محمد الغزالي (140، 141) .
[7] فقه السيرة، البوطي (113) .
[8] السيرة النبوية، الصلابي (1/ 228، 229) .
[9] فقه السيرة، الشيخ محمد الغزالي (142،143) .
[10] السيرة النبوية، د. علي محمد الصلابي (1/ 228) .
[11] انظر: التربية القيادية، (1/ 451) ، نقلاً عن السِّيرة النبويَّة للصلابي.
[12] صيد الخاطر، ابن الجوزي (31) .