قوله: (يَوْمَ نَدْعُو) : اذكر يوم ندعوا ، وقيل: غير ذلك.
قوله: (فَتِيلًا) : أي: مقدار فتيل ، ثم حذف المضاف.
قوله: (وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى) :
الأول: بمعنى: فاعل ، من عمى يعمى ، فهو أعمى ؛ كأحول وأعور.
والثاني: أفعل تفضيل ، بدلالة ما عُطِفَ عليه ، وهو"أضَلُّ".
قوله: (وَإِنْ كَادُوا) : هي المخففة من الثقيلة.
قوله: (وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ) :
(أَنْ ثَبَّتْنَاكَ) : مبتدأ ، والخبر محذوف.
قوله: (ضِعْفَ الْحَيَاةِ) أي: عذاب الحياة ، وضعف عذاب الممات.
قوله: (نَصِيرًا) أي: ناصرًا.
قوله: (إِلَّا قَلِيلًا) أي: لبثًا قليلًا.
قوله: (سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا) :
انتصاب (سُنَّةَ) على المصدر وهو مصدر مؤكد أي: سننَّا سُنَّةَ.
قوله: (لِدُلُوكِ الشَّمْسِ) : أي: بعد دلوك الشمس.
قوله: (إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ) : متعلق بـ"أَقِمِ"فهو انتهاؤه.
قوله: (وَقُرْآنَ الْفَجْرِ) أي: وأقم قرآن الفجر ، ويجوز أن ينصب على الإغراء.
قوله: (نَافِلَةً) : منصوب على المصدر كأنه قال: تهجد تهجدًا ؛ لأن التهجد
عبادة زائدة مثل النافلة ، فوضع موضعه.
قوله: (عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ) : تامة.
قوله: (مَقَامًا) : حال أي: ذا مقام ، أو ظرف ، أي: عسى أن يبعثك ليقيمك في مقام.
قوله: (مُدْخَلَ صِدْقٍ) و (مُخْرَجَ صِدْقٍ) : منصوبان على المصدر كالإدخال والإخراج ، والمصدر يجيء من أفعل على مُفْعَل.
قوله: (إِلَّا خَسَارًا) : مفعول ثان لـ"يَزِيدُ"..
قوله: (إِلَّا قَلِيلًا) : (قَلِيلًا) : مفعول ثانٍ.
قوله: (إِلَّا رَحْمَةً) : استثناء منقطع ، وقيل: مفعول له.
قوله: (إِلَّا كُفُورًا) : مفعول به بـ"أبَى".
قوله: (كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ) :
(كُلَّمَا) : ظرف لـ"زدنا".
قوله: (ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ) :