فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260692 من 466147

قوله: (يَوْمَ نَدْعُو) : اذكر يوم ندعوا ، وقيل: غير ذلك.

قوله: (فَتِيلًا) : أي: مقدار فتيل ، ثم حذف المضاف.

قوله: (وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى) :

الأول: بمعنى: فاعل ، من عمى يعمى ، فهو أعمى ؛ كأحول وأعور.

والثاني: أفعل تفضيل ، بدلالة ما عُطِفَ عليه ، وهو"أضَلُّ".

قوله: (وَإِنْ كَادُوا) : هي المخففة من الثقيلة.

قوله: (وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ) :

(أَنْ ثَبَّتْنَاكَ) : مبتدأ ، والخبر محذوف.

قوله: (ضِعْفَ الْحَيَاةِ) أي: عذاب الحياة ، وضعف عذاب الممات.

قوله: (نَصِيرًا) أي: ناصرًا.

قوله: (إِلَّا قَلِيلًا) أي: لبثًا قليلًا.

قوله: (سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا) :

انتصاب (سُنَّةَ) على المصدر وهو مصدر مؤكد أي: سننَّا سُنَّةَ.

قوله: (لِدُلُوكِ الشَّمْسِ) : أي: بعد دلوك الشمس.

قوله: (إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ) : متعلق بـ"أَقِمِ"فهو انتهاؤه.

قوله: (وَقُرْآنَ الْفَجْرِ) أي: وأقم قرآن الفجر ، ويجوز أن ينصب على الإغراء.

قوله: (نَافِلَةً) : منصوب على المصدر كأنه قال: تهجد تهجدًا ؛ لأن التهجد

عبادة زائدة مثل النافلة ، فوضع موضعه.

قوله: (عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ) : تامة.

قوله: (مَقَامًا) : حال أي: ذا مقام ، أو ظرف ، أي: عسى أن يبعثك ليقيمك في مقام.

قوله: (مُدْخَلَ صِدْقٍ) و (مُخْرَجَ صِدْقٍ) : منصوبان على المصدر كالإدخال والإخراج ، والمصدر يجيء من أفعل على مُفْعَل.

قوله: (إِلَّا خَسَارًا) : مفعول ثان لـ"يَزِيدُ"..

قوله: (إِلَّا قَلِيلًا) : (قَلِيلًا) : مفعول ثانٍ.

قوله: (إِلَّا رَحْمَةً) : استثناء منقطع ، وقيل: مفعول له.

قوله: (إِلَّا كُفُورًا) : مفعول به بـ"أبَى".

قوله: (كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ) :

(كُلَّمَا) : ظرف لـ"زدنا".

قوله: (ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت