فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 206641 من 466147

اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ رضاه عنهم سابقة الاسطفائية منه لهم في الأزل فجعلهم راضين عنه بعد كشف لقائه لهم فقد اختاروا مشاهدة الله على ما سواها إلى الأبد قال جعفر رضي الله عنهم بما كان سبق لهم من الله من عنايته وتوفيقه ورضوا عنه بما من عليهم بمتابعتهم لرسوله صلى الله عليه وسلم وقبول ما جاء به وانفاقهم الأموال وبذلهم المهج وقال النصرابادى ما رضوا عنه حتى رضى عنهم بفضل رضاه عنهم رضوا عنه.

قوله تعالى {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً} وصف الله قوماً عرفوا معائب أنفسهم لمعرفة الله وتعريفه اياهم نفسه فعرفوا نفوسهم بمعرفة الله فندموا عما جرى عليهم من اعلام المخالفات من الخجل والحياء بين يد الله وهم قوم الحقهم أنوار العناية تارة إلى المباشرة وسائل القربة ونشفهم نسائم الوصلة ثم مسّهم طوارق الغرفة امتحاناً من اللطف والقهر كى عرفوا الحق بمعرفة قهره ولطفه وذلك معنى قوله تعالى خلطوا عملا صالحا وآخر سيئاً فإذا بلغوا إلى محل الاستقامة رفعت عنهم نوائب الامتحان وسكنوا في مشاهدة الرحمن وهذا قوله تعالى {عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} قال بعضهم ضفة النادمين والمعرضين عن الذنوب والناوين للتوبة والعتراف بما سبق منهم وكثرة الندم على ذلك والاستغفار فيه ونسيان الطاعات وذكر المعاصى على الدوام ولابتهال إلى الله بصحة الافتقار لعل الله يفتح له باب التوبة ويجعله من أهلها قال الله تعالى واخرون اعترفوا الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت