ضعيف على قراءة"يَزِيغُ"بالياء حسن على قراءة (تزيغ) بالتاء.
والوجه الأول عندنا أظهر، والله أعلم.
* وجملة"كَادَ يَزِيغُ ..."صلة الموصول الحرفي لا محل لها.
يَزِيغُ: مضارع مرفوع. قُلُوبُ: فاعل إن كان اسم"كَادَ"ضمير الشأن، أو
ضمير القوم. فَرِيقٍ: مضاف إليه. مِنْهُمْ: متعلق بمحذوف صفة لـ"فَرِيقٍ".
* وجملة"يَزِيغُ ...":
1 -في محل نصب خبر"كَادَ".
2 -وذهب الأخفش إلى أنها حال إن رفعت"القلوب"على"كَادَ".
ثُمَّ: عطف للتراخي. تَابَ: مرّ قبل قليل، وفاعله (هو) ، والتكرير للتأكيد على
أنه يتاب عليهم من أجل ما كابدوا من العسرة. عَلَيْهِمْ: متعلق بـ"تَابَ".
* وجملة"تَابَ"معطوفة على جملة"تَابَ"الأولى، فلها حكمها.
إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ:
إِنَّهُ: حرف مشبه بالفعل، والهاء: في محل نصب اسمه.
بِهِمْ: متعلق بـ"رَءُوفٌ".
رَءُوفٌ: خبر (إن) مرفوع.
رَحِيمٌ: خبر ثان مرفوع.
* وجملة"إِنَّهُ بِهِمْ"استئنافية تعليلية؛ وصفة الرأفة والرحمة من دواعي التوبة.
وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ
عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا
إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (118)
وَعَلَى الثَّلَاثَةِ: جار ومجرور، وفي المعطوف عليه احتمالان:
1 -النبي؛ أي: تاب على النبي، وعلى الثلاثة.
2 -الضمير في"عَلَيْهِمُ"؛ أي: ثم تاب عليهم وعلى الثلاثة.
فالجار والمجرور متعلقان بـ"تَابَ".
الَّذِينَ: في محل جر صفة لـ"الثَّلَاثَةِ". خُلِّفُواْ: فعل ماض مبني للمفعول،
والواو: في محل رفع نائب فاعل.
* وجملة"خُلِّفُوا"لا محل لها؛ صلة الموصول الاسمي.
حَتَّى: حرف غاية وجر.
إِذَا:
1 -ظرف للمستقبل متضمن معنى الشرط، وجوابها محذوف، تقديره: تاب
عليهم ويكون قوله: {ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ} نظير قوله:"ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ"
في الآية السابقة.
2 -ذكر أبو حيان أن هناك من زعم أن"إِذَا"بعد"حَتَّى"قد تجرّد من