* وجملة"اللَّهُ يَشْهَدُ"لا محل لها؛ استئنافية.
إِنَّهُمْ: حرف مشبه بالفعل، والهاء: في محل نصب اسمه، والميم: للجمع.
لَكَاذِبُونَ: اللام المزحلقة، أو المزحلفة، وتفيد التوكيد، وكَاذِبُونَ: خبر (إن)
مرفوع، وعلامة رفعه الواو.
* وجملة"إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ"في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به لـ"يَشْهَدُ".
لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ
فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (108)
لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ:
لَا تَقُمْ: لا ناهية جازمة، تَقُمْ: فعل مضارع مجزوم، وفاعله تقديره (أنت) ،
أي: يا محمد. فِيهِ: الجار والمجرور متعلقان بـ"تَقُمْ".
أَبَدًا: ظرف زمان منصوب متعلق بـ"لَا تَقُمْ"أيضًا.
* وجملة"لَا تَقُمْ"لا محل لها؛ استئنافية.
لَمَسْجِدٌ: اللام فيه وجهان:
1 -لام الابتداء.
2 -جواب قسم.
و"مَسْجِدٌ": مبتدأ مرفوع.
أُسِّسَ: فعل ماض مبني للمفعول، ونائب الفاعل تقديره (هو) يعود إلى
المسجد، وهو على تقدير مضاف؛ أي أسس بنيانه.
* وجملة"أُسِّسَ"في محل رفع صفة لـ"مَسْجِدٌ".
* وجملة"لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ ..."لا محل لها؛ استئنافية تعليلية.
عَلَى التَّقْوَى: الجارّ والمجرور متعلقان بـ"أُسِّسَ"، ولا يخفى أن علامة الجر
الكسرة المقدرة.
مِنْ أَوَّلِ: الجارّ والمجرور متعلقان بـ"أُسِّسَ"، وفي معنى"مِنْ"ما يأتي:
1 -لابتداء الغاية الزمانية عند الكوفيين.
2 -البداءة؛ أي: من مبتدأ الأيام قاله ابن عطية.
3 -تأوله البصريون على حذف مضاف؛ أي: من تأسيس أول يوم؛ لأنهم
يرون أن"مِنْ"لا تدخل على الزمان، وإنما ذلك لمنذ ومذ، واستضعف
أبو البقاء والهمذاني هذا الوجه.
4 -بمعنى (منذ) ؛ أي: منذ أول يوم ابتدئ ببنائه. ذكره الشوكاني.
يَوْمٍ: مضاف إليه مجرور. أَحَقُّ: خبر مرفوع، وليس للتفضيل، بل بمعنى