فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191117 من 466147

وفي هذا دليل على جوازِ إدخالِ المشركِ إلى المسجدِ ، لكن بإذنِ المسلمينَ.

وقد أنزلَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وفدَ ثقيفٍ في المسجدِ ، ليكونَ أرقَّ لقلوبِهم.

خرَّجه أبو داود من روايةِ الحسنِ ، عن عثمانَ بنِ أبي العاصِ.

وروى وَكِيعٌ ، عن سفيانَ ، عن يونسَ ، عن الحسنِ ، قالَ: إنَّ وفدًا قدِمُوا

على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - منْ ثقيفٍ ، فدخلُوا عليه المسجدَ ، فقيلَ له: إنَّهم مُشْركون ؟

قالَ:"الأرضُ لا ينجسها شيء ٌ".

وخرَّجه أبو داودَ في"المراسيلِ"من روايةِ أشْعَث ، عن الحسن ، أنَّ وفْدَ

ثقيفٍ قدِمُوا على رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فضرَبَ لهم قُبَّةً في مُؤخَّرِ المسجدِ ، لينظرُوا إلى صلاةِ المسلمينَ ، إلى ركُوعِهِم ، وسجودِهِم ، فقيلَ: يا رسولَ اللَّهِ ، أتنزِلُهُمُ المسجدَ وهم مُشرِكُون ؟

قالَ:"إنَّ الأرضَ لا تنْجُسُ ، إنَّما ينجُسُ ابنُ آدمَ".

وكذلك سائر وفودِ العربِ ونصارى نجرانِ ، كلُّهم كانُوا يدخلونَ المسجدَ

إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ويجلسونَ فيه عندَه.

ولما قدِمَ مشركُو قريشٍ في فداءِ أُسارى بدرٍ كانوا يبيتون في المسجدِ

وقد روى ذلك الشافعيُّ بإسنادٍ له.

وقد خرَّج البخاريُّ حديثَ جبيرِ بنِ مُطْعِمٍ - وكان ممن قدِمَ في فداءِ

الأسارى - أنه سمعَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقرأُ في المغربِ ب-:"الطُّورِ"؛ قالَ: وكان ذلك أولَ ما وقرَ الإيمانُ في قلبِي.

وخرَّج البخاريُّ فيما سبقَ في"كتابِ: العلم"حديثَ دخول ضِمامِ بنِ

ثعلبةَ المسجدَ ، وعقلِهِ بعيرَهُ فيه ، وسؤالِهِ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عن الإسلامِ ، ثم أسلْمَ عقبَ ذلكَ.

وروى أبو داود في"المراسيلِ"بإسنادِهِ عن الزهريِّ ، قالَ: أخبرني سعيدُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت