فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189682 من 466147

وهذه الرواية أقرب الروايات إلى تقديم تفسير مقبول لوضع السورتين هكذا , وعدم الفصل بينهما بسطر: (بسم الله الرحمن الرحيم) . كما أنها تفيدنا في تقرير أن وضع الآيات في السور , وترتيبها في مواضعها , كان يتم بأمر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في حياته. وأن سورا متعددة كانت تظل مفتوحة في الوقت الواحد ; فإذا نزلت آية أو آيات في مناسبة واقعة تواجه واقعا قائما. أو تكمل حكما أو تعد له , وفق المنهج , الحركي الواقعي لهذا الدين , أمر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن توضع في موضعها من سورتها. . وبذلك كانت هناك حكمة معينة في أن تتضمن كل سورة ما تضمنته من الآيات , وحكمة معينة كذلك في ترتيبها في مواضعها من السورة.

ولقد لاحظنا - كما أثبتنا ذلك مرارا في التعريف بالسور - أن هناك"شخصية"خاصة لكل سورة ; وسمات معينة تحدد ملامح هذه الشخصية. كما أن هناك جوا معينا وظلالا معينة. ثم تعبيرات بعينها في السورة الواحدة. تؤكد هذه الملامح , وتبرز تلك الشخصية! ولعل في الفقرة السابقة , وفي حديث ابن عباس قبلها , ما يفسر هذه الظاهرة الواضحة التي أثبتناها مرارا في التعريف بالسور في هذه الظلال.

والآن نكتفي بهذا القدر في التعريف المجمل بالسورة ; وننتقل إلى مواجهة النصوص القرآنية في سياقها.

.. وعلى الله التوفيق ومنه التيسير. . انتهى انتهى. {الظلال حـ 3 صـ 1564 - 1584}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت